شركة ريكا سينسور هي شركة مصنعة لأجهزة استشعار الطقس ومزودة لحلول مراقبة البيئة ولديها أكثر من 10 سنوات من الخبرة في هذا المجال.
يساعد مستشعر الأوزون في مكافحة تلوث الأوزون
تم إطلاق مشروع "تتبع ومراقبة الأوزون الجوي" العلمي والتكنولوجي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم (مشروع "الأوزون" باختصار) رسميًا في الرابع عشر من الشهر، وسيركز على حل المشكلات الرئيسية مثل كيفية نشوء الأوزون وكيفية التحكم فيه.
ما سبق هو الفقرة الأولى من الإشعار الصادر عن الأكاديمية الصينية للعلوم، والذي يشير إلى أن الحوكمة البيئية ستميل نحو مكافحة تلوث المركبات الجوية التي يمثلها الأوزون.
مع دخول حملة "حماية السماء الزرقاء" عامها الأخير، حققت بلادي خلال السنوات الثلاث الماضية نتائج باهرة في معالجة التلوث التقليدي الناتج عن السخام، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة البيئة وانخفاض مستويات التلوث بشكل واضح. ولكن في الوقت نفسه، برز تلوث الهواء المركب، الذي يمثله الأوزون، بشكل متزايد، وأصبح البحث والرصد في هذا المجال ضرورة ملحة. نطرح هنا سؤالين حول تلوث الأوزون، ونحلل كيفية التعامل معه من خلالهما.
ما هو الأوزون؟ وكيف يمكن منع تلوث الأوزون؟
نعرف جميعًا عن الأوزون، لكننا لطالما اعتبرناه "حاميًا" للكائنات الحية. فالحياة على الأرض محمية من أضرار الإشعاع. فلماذا يُصنّف الأوزون كملوث رئيسي في البلاد؟
بخصوص هذا السؤال، فهو في الواقع سبب فهمنا الأحادي الجانب للأوزون. هناك عبارة تصفه بدقة: "ما سبق هو بوذا، وما يليه هو شيطان". يستطيع الأوزون حجب الأشعة فوق البنفسجية في طبقة الستراتوسفير وحماية الأرواح. مع ذلك، فإن التركيز العالي للأوزون المتراكم قرب سطح الأرض يقلل من وضوح الرؤية في الغلاف الجوي ويسبب ظاهرة الاحتباس الحراري. أما بالنسبة لجسم الإنسان، فإن التركيز العالي للأوزون يُهيّج العينين، ويُضعف حساسية البصر، ويُسبب خللاً في وظائف الرئة. كما أن استنشاق الأوزون لفترات طويلة قد يُسبب نقص الأكسجين في الأنسجة، وفشل الأعضاء، وقد يؤدي الاستنشاق الشديد إلى الوفاة. لذا، من الضروري منع تلوث الأوزون على مستوى سطح الأرض.
لا يوجد حلٌّ نهائيٌّ لمعالجة الأوزون في الوقت الراهن. حاليًا، نركز على التهوية للوقاية من تلوث الأوزون، ونستخدم أجهزة رصد الأوزون كإجراء وقائيٍّ استباقيّ. ورغم عدم وجود حلٍّ مثاليٍّ لمشكلة تلوث الأوزون، إلا أن لدينا أجهزة رصدٍ متطورة، مثل أجهزة استشعار الأوزون الثابتة وأجهزة رصد الأوزون المحمولة. يُعدّ هذان النوعان من أجهزة رصد الأوزون من الأجهزة الشائعة نسبيًا في السوق، حيث يرصدان تركيز الأوزون بفعالية، ويرسلان بيانات الإنذار عند تجاوز الحدّ المسموح به، لتنبيه المسؤولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت.
يعتمد مستشعر الأوزون على مبدأ الكشف الكهروكيميائي. يقيس التيار المتولد عند دخول الغاز المستهدف إلى المستشعر وحدوث التفاعل الكيميائي عند قطب الاستشعار، وذلك لتحديد تركيزه. يتميز المستشعر بسرعة استجابته وحساسيته العالية، مما يُمكّنه من قياس تركيز الأوزون بدقة.
يتميز غلاف مستشعر الأوزون بتصميم مقاوم للماء يُثبّت على الحائط، مما يسهل تركيبه، ويصل مستوى الحماية فيه إلى IP65. ويستخدم الجهاز مسبارًا مستوردًا عالي الحساسية للكشف عن الغازات، بالإضافة إلى دائرة عالية الأداء لاكتساب الإشارة، مما يُمكّنه من قياس تركيز الأوزون بدقة تصل إلى جزء في المليون (ppm). وتتميز الإشارة بالثبات والدقة العالية.
يعتمد مستشعر الأوزون على بروتوكول الاتصال ModBus-RTU القياسي 485، ويمكن ضبط عنوان الاتصال ومعدل نقل البيانات، ويبلغ أقصى مدى للاتصال 2000 متر. يعمل الجهاز بجهد كهربائي واسع النطاق من 10 إلى 30 فولت، ويتميز غلافه بدرجة حماية عالية، مما يجعله مناسبًا لمختلف الظروف القاسية في الموقع.
جهاز كشف غاز الأوزون هو جهاز آمن بطبيعته، مصمم خصيصًا للبيئات التي تحتوي على غاز الأوزون. يعتمد الجهاز على الانتشار الطبيعي للكشف عن الغاز، ويستخدم مستشعرًا كهروكيميائيًا للغاز، ويتميز بحساسية عالية وقابلية تكرار ممتازة.
يستطيع كاشف الأوزون تخزين ما يصل إلى 100,000 بيانات اختبار، ويمكن مراجعة البيانات السابقة في أي وقت باستخدام البرنامج. يتميز بشاشة ملونة عالية الوضوح، مما يسهل عرض حالة الغاز، مع إمكانية ضبط قيم الإنذار العليا والدنيا. كما يحتوي على مفاتيح اختصار لتشغيل وإيقاف الإنذار الصوتي ووضع التخزين بسرعة. تصميمه محمول باليد، وبطاريته ذات السعة الكبيرة تجعله سهل الاستخدام. في وضع التشغيل الدائم، يدوم الجهاز لمدة 8 ساعات على الأقل. عند تجاوز تركيز الغاز المكتشف الحد المسموح به، يتم إصدار ثلاثة إنذارات: صوتي، وضوئي، واهتزازي.
في الخطوة التالية، ستركز الدولة على معالجة تلوث الهواء بالمركبات، ولا سيما الأوزون، وقد استهدفت الخطة الخاصة للوقاية من تلوث الهواء ومكافحته، ضمن الخطة الخمسية الرابعة عشرة، جانبَي الأوزون تحديدًا. صُممت هذه الخطة التمهيدية بأهداف لخفض الانبعاثات، وتعزيز التنمية عالية الجودة من جهة، وإيلاء مزيد من الاهتمام للبناء البيئي من جهة أخرى، بمشاركة جميع أفراد المجتمع والعمل المشترك. لا شك أن سماءنا الزرقاء ستكون أكثر نقاءً وانتعاشًا.
في الوقت الحاضر، أصبح من الشائع جداً استخدام هذه التقنية في أنظمة مراقبة البيئة. وتُعد جودة هذه التقنية عاملاً حاسماً في كفاءة الإنتاج.
إذا كنت بحاجة إلى حلول استشعارية، يُنصح دائمًا باستشارة مزود متخصص. شركة هونان ريكا للتكنولوجيا الإلكترونية المحدودة هي إحدى هذه الشركات المتميزة، وهي مؤهلة تأهيلاً عالياً لتقديم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات. تفضل بزيارتنا اليوم!
نقوم بتشكيل فريق من الخبراء لتعزيز معايير الجودة والتكنولوجيا المبتكرة لحلول الاستشعار.