loading

شركة ريكا سينسور هي شركة مصنعة لأجهزة استشعار الطقس ومزودة لحلول مراقبة البيئة ولديها أكثر من 10 سنوات من الخبرة في هذا المجال.

تاريخ تطور مقياس المطر

تاريخ تطور مقياس المطر

كما نعلم جميعًا، يؤثر هطول الأمطار، سواءً كان غزيرًا أو قليلًا، على الإنتاج الزراعي وحياة الناس إلى حدٍ ما، بل وقد يتسبب في كوارث، لذا يُعدّ رصد هطول الأمطار أمرًا بالغ الأهمية. في الحياة المعاصرة، تلعب مقاييس المطر، بوصفها الأداة الرئيسية لرصد كمية الأمطار، دورًا هامًا في الأرصاد الجوية والزراعة وإدارة المياه وغيرها من القطاعات. بعد أجيال من التطور والتحسين، وصلت مقاييس المطر إلى شكلها ووظائفها الحالية. كيف يرصد الناس هطول الأمطار في الصين، في سياق الإنتاج والحياة اليومية؟ سأصحبكم اليوم في جولة للتعرف أكثر على تاريخ تطور مقياس المطر.
لطالما اعتمدت الصين على الزراعة منذ القدم. ففي عهد أسرة تشين، قبل أكثر من ألفي عام، كان هناك نظامٌ لتوثيق هطول الأمطار. وفي القرن الثالث قبل الميلاد، نصّت أسرة تشين في "قانون الحقل" على ضرورة إبلاغ البلاط الملكي فورًا بكمية الأمطار والفيضانات والجفاف والكوارث الأخرى التي تحدث أثناء نمو المحاصيل. ولا يوجد معيار موحد لتوثيق هطول الأمطار في وقت مبكر، إذ يعتمد الناس على حدسهم في تقدير كمية الأمطار ومدة هطولها، كأن يقول أحدهم: "كل مطرة، ستستمر ثلاثة أيام أو أكثر" لتوثيق مدة الهطول.


ورثت سلالة هان نظام تشين، الذي كان يشترط "استقلالية الربيع حتى بداية الصيف ونهاية الخريف، وفترة هطول الأمطار". أي أنه خلال موسم نمو المحاصيل بأكمله، كان على مسؤولي الدولة والمقاطعة الإبلاغ عن هطول الأمطار والإنتاج الزراعي. ومنذ أن نصت سلالتا تشين وهان على نظام "شانغ يو تسي"، استمر نظام الإبلاغ عن هطول الأمطار في كلتا السلالتين. ورغم أنه كان يهدف إلى الإبلاغ عن كمية الأمطار، إلا أنه لم تكن هناك أداة قياس مناسبة.

منذ عهد أسرتي تانغ وسونغ، استخدم الناس بعض الأدوات في حياتهم اليومية، كالأحواض والأكواب، لجمع مياه الأمطار. وعندما تفيض مياه الأمطار من الحوض، يُطلق على ذلك اسم "السكب". وأقدم إشارة إلى ذلك وردت في بيت شعري من كتاب "باي دي" لدو فو: "عندما تنقشع الغيوم في مدينة باي دي، ينعكس المطر فيها". ولا يُمكن قياس كمية الأمطار بدقة، إذ لا يُمكن تحديدها بدقة.


بعد آلاف السنين من التطور، ظهرت في عهد أسرة سونغ أقدم أداة لقياس المطر في التاريخ الثقافي العالمي، وهي حوض السماء والأرض. ورغم بساطة هذا الحوض اليوم، إلا أنه وضع الأساس لمقاييس المطر الحديثة، ولعب دورًا محوريًا في رصد هطول الأمطار آنذاك. وبالرغم من أن حوض السماء والأرض مجرد وعاء ماء عادي وغير متقن تمامًا، إلا أنه يُمكن اعتباره الشكل البدائي لمقياس المطر.

باعتبارها الصين، مهد نظام رصد هطول الأمطار والشكل البدائي لمقاييس المطر، كان من المفترض أن تتألق في هذا الجانب. ولكن للأسف، يبدو أن مقياس المطر القياسي الذي طورته الدولة وروّجت له لم يظهر في الصين، ولم تُنشأ شبكة رصد وطنية على هذا الأساس.

وفي الوقت نفسه، وعلى عكس التطور الراكد لمقاييس الأمطار الصينية، فإن مقاييس الأمطار الغربية تعمل الآن بكامل طاقتها.

في عام 1695، نجح الفيزيائي البريطاني روبرت هوك في تصميم مقياس المطر ذي الدلو القلاب. قام هوك بتركيب قمع زجاجي على إطار خشبي، وامتد طرف القمع السفلي داخل وعاء أكبر، ثم قام بوزن مياه الأمطار المتجمعة في الوعاء باستخدام ميزان. يُعد هذا المقياس أقدم مقياس مطر ذي دلو قلاب، ولا يزال تصميمه مستخدمًا حتى اليوم.

في عام 1722، قام لوك هوارد، المعروف باسم "أبو علم الأرصاد الجوية البريطاني"، بقياس كمية الأمطار، مما يوفر عناء وزنها.

وفي وقت لاحق، وبعد قرون من التحسين المستمر من قبل العلماء، ظهرت أنواع أخرى كثيرة من مقاييس المطر، وتطورت تدريجياً في اتجاه تنويع مقاييس المطر.

بفضل الإنترنت، أصبح مقياس المطر الحديث أكثر ذكاءً وسهولة في الاستخدام. يُعد مقياس المطر ذو الدلو القلاب الأكثر شيوعًا حاليًا. يتكون هذا المقياس من غلاف، وفلتر، ومجمع مياه الأمطار، وقمع، ودلو قلاب، وطرف توصيل، وقاعدة تثبيت، وأنبوب حساس، وقاعدة قياس. تُثبّت على قاعدة القياس عمود الدلو القلاب، وفقاعة أفقية دائرية، وقوس مفتاح حساس، وطرف إخراج إشارة. يُعد غلاف الدلو القلاب الداخلي هيكلًا متكاملًا لتحديد الموضع، حيث يُثبّت الدلو القلاب في المحمل عبر عموده. لا حاجة لتركيب الهيكل الداخلي أثناء التركيب، مما يجعله سهل وسريع الاستخدام في الموقع. يمكن قراءة كمية الأمطار مباشرةً من خلال إشارة 485 نبضة، دون الحاجة إلى حسابات إضافية، مما يُغني عن القراءة اليدوية.

منذ اختراع "حوض السماء والأرض" الذي بناه تشين جيوشاو في عهد أسرة سونغ، وحتى مقياس المطر الحديث ذي الدلو القلاب، كان كل تطور في معدات قياس المطر ثمرة جهد وحكمة الأجداد، وخضع لتجارب طويلة وشاقة. وقد تركت هذه العملية بصمة لا تُمحى في تاريخ تطور مقياس المطر.


تلتزم شركة هونان ريكا للتكنولوجيا الإلكترونية المحدودة بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات والمنتجات عالية الجودة لعملائنا.

شركة هونان ريكا للتكنولوجيا الإلكترونية المحدودة تبني قيمة لمستثمرينا من خلال قوة رضا عملائنا ومن خلال تحقيق نتائج تشغيلية فائقة باستمرار.

تتخصص شركتنا في تصنيع حلول الاستشعار، وخاصة أنظمة مراقبة البيئة.

ابق على تواصل معنا
مقالات مقترحة
معرفة INFO CENTER معلومات الصناعة
لايوجد بيانات
مستشعر ريكا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 لشركة هونان ريكا للتكنولوجيا الإلكترونية المحدودة | خريطة الموقع   |   سياسة الخصوصية  
Customer service
detect